مونديال روسيا من دون إيطاليا

الإثنين 13 نونبر 2017 10565 قراءة
إيطاليا تعيش كابوساً حقيقياً بعدما فشل منتخبها في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام جماهيره على ملعب "سان سيرو" أمام السويد في إياب الملحق الأوروبي.

مونديال روسيا من دون إيطاليا

عاشت إيطاليا كابوساً حقيقياً بعدما فشل منتخبها في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام جماهيره على ملعب "سان سيرو" أمام السويد في إياب الملحق الأوروبي.


وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين منذ أيام في ستوكهولم قد انتهت بفوز السويد بهدف نظيف ليخطف بذلك المنتخب الإسكندنافي تذكرة العبور لروسيا ويعود للمحفل الكروي الأبرز بعد غياب 12 عاماً منذ آخر مشاركة في 2006 في ألمانيا.


في المقابل، حدث ما كان يخشاه الإيطاليون وغاب بطل العالم 4 مرات عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاماً في نسخة 1958 بالسويد.


واتسمت بداية المباراة بالحماس الشديد من جانب الطليان مستغلين المؤازرة الجماهيرية الكبيرة في ملعب "سان سيرو" ولكن لم تكن هناك هجمات خطيرة على مرمى روبن أولسن.


وجاءت أولى ملامح الخطورة في الدقيقة 23 من جانب الضيوف عندما تهادت الكرة أمام فيكتور كلايسون داخل المنطقة ليسدد كرة قوية ناحية الزاوية الضيقة اليسرى ولكن جيانلويجي بوفون أمسك الكرة بثبات.


وجاء الرد من جانب أصحاب الأرض في الدقيقة 39 بتسديدة قوية من جانب أنطونيو كاندريفا وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى ولكن كرته ذهبت فوق العارضة بقليل.


ثم كاد تشيرو إيموبيلي أن يهز الشباك قبل نهاية الشوط بدقيقتين بعدما استلم تمريرة ذكية من جورجينيو داخل المنطقة ليسدد كرة قوية تألق أولسن في التصدي لها لتمر من بين قدميه ويبعدها الدفاع قبل أن تتهادى داخل الشباك.


وفي الشوط الثاني، سيطر لاعبو "الآزوري" تقريباً على مجريات الأمور وضغطوا بقوة على مرمى السويديين ولكنهم افتقدوا للدقة في اللمسة الأخيرة في ظل حالة من التسرع من جانب اللاعبين.


ولم تفلح محاولات المدرب جامبييرو فينتورا في إنقاذ الموقف من خلال التغييرات التي أجراها بدخول الثلاثي ستيفان الشعراوي وأندريا بيلوتي وفيدريكو بيرنارديسكي.


ومرت دقائق الشوط الثاني سريعاً دون أن يتمكن الطليان من هز الشباك لتنطلق صافرة الحكم وتعلن عن كبرى المفاجآت بغياب إيطاليا عن العرس الكروي الأكبر في العالم وتأهل السويد.


وتقدم فينتورا باعتذاره للشعب الإيطالي على عدم التأهل إلى المونديال، ولكنه أكد أنه لم يقرر الاستقالة من منصبه حتى الآن.


وقال فينتورا إنه لم يقرر الاستقالة من منصبه وسيطرح الأمر خلال الساعات المقبلة بعد أن يجتمع مع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، كارلو تافيكيو.


وأضاف: "أعتذر من الإيطاليين. أعتذر عن النتيجة وليس عن الإدارة التي وضعتها في العمل. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو الاعتذار للإيطاليين. هذا لا يغيّر من التزامي وحرفيتي في العمل".


وأشار فينتورا: "لم أتقدم باستقالتي لأنني لم اجتمع حتى الآن مع رئيس الاتحاد الإيطالي. أرغب في التوجّه بالشكر لجميع اللاعبين الذين تشرّفت بوجود علاقة معهم".


وأعرب المدرب عن شعوره بالفخر لأنه شكل جزءاً من المنتخب، مبينا أنه كان "على قناعة" بالقدرة على التأهل لمونديال روسيا.

عاشت إيطاليا كابوساً حقيقياً بعدما فشل منتخبها في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام جماهيره على ملعب "سان سيرو" أمام السويد في إياب الملحق الأوروبي.


وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين منذ أيام في ستوكهولم قد انتهت بفوز السويد بهدف نظيف ليخطف بذلك المنتخب الإسكندنافي تذكرة العبور لروسيا ويعود للمحفل الكروي الأبرز بعد غياب 12 عاماً منذ آخر مشاركة في 2006 في ألمانيا.


في المقابل، حدث ما كان يخشاه الإيطاليون وغاب بطل العالم 4 مرات عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاماً في نسخة 1958 بالسويد.


واتسمت بداية المباراة بالحماس الشديد من جانب الطليان مستغلين المؤازرة الجماهيرية الكبيرة في ملعب "سان سيرو" ولكن لم تكن هناك هجمات خطيرة على مرمى روبن أولسن.


وجاءت أولى ملامح الخطورة في الدقيقة 23 من جانب الضيوف عندما تهادت الكرة أمام فيكتور كلايسون داخل المنطقة ليسدد كرة قوية ناحية الزاوية الضيقة اليسرى ولكن جيانلويجي بوفون أمسك الكرة بثبات.


وجاء الرد من جانب أصحاب الأرض في الدقيقة 39 بتسديدة قوية من جانب أنطونيو كاندريفا وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى ولكن كرته ذهبت فوق العارضة بقليل.


ثم كاد تشيرو إيموبيلي أن يهز الشباك قبل نهاية الشوط بدقيقتين بعدما استلم تمريرة ذكية من جورجينيو داخل المنطقة ليسدد كرة قوية تألق أولسن في التصدي لها لتمر من بين قدميه ويبعدها الدفاع قبل أن تتهادى داخل الشباك.


وفي الشوط الثاني، سيطر لاعبو "الآزوري" تقريباً على مجريات الأمور وضغطوا بقوة على مرمى السويديين ولكنهم افتقدوا للدقة في اللمسة الأخيرة في ظل حالة من التسرع من جانب اللاعبين.


ولم تفلح محاولات المدرب جامبييرو فينتورا في إنقاذ الموقف من خلال التغييرات التي أجراها بدخول الثلاثي ستيفان الشعراوي وأندريا بيلوتي وفيدريكو بيرنارديسكي.


ومرت دقائق الشوط الثاني سريعاً دون أن يتمكن الطليان من هز الشباك لتنطلق صافرة الحكم وتعلن عن كبرى المفاجآت بغياب إيطاليا عن العرس الكروي الأكبر في العالم وتأهل السويد.


وتقدم فينتورا باعتذاره للشعب الإيطالي على عدم التأهل إلى المونديال، ولكنه أكد أنه لم يقرر الاستقالة من منصبه حتى الآن.


وقال فينتورا إنه لم يقرر الاستقالة من منصبه وسيطرح الأمر خلال الساعات المقبلة بعد أن يجتمع مع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، كارلو تافيكيو.


وأضاف: "أعتذر من الإيطاليين. أعتذر عن النتيجة وليس عن الإدارة التي وضعتها في العمل. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو الاعتذار للإيطاليين. هذا لا يغيّر من التزامي وحرفيتي في العمل".


وأشار فينتورا: "لم أتقدم باستقالتي لأنني لم اجتمع حتى الآن مع رئيس الاتحاد الإيطالي. أرغب في التوجّه بالشكر لجميع اللاعبين الذين تشرّفت بوجود علاقة معهم".


وأعرب المدرب عن شعوره بالفخر لأنه شكل جزءاً من المنتخب، مبينا أنه كان "على قناعة" بالقدرة على التأهل لمونديال روسيا.


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً