ترامب يريد شق التوحد الإفريقي على الملف المغربي

الإثنين 30 أبريل 2018 1271 قراءة
ترامب يريد شق التوحد الإفريقي على الملف المغربي

ترامب يريد شق التوحد الإفريقي على الملف المغربي

حمزة بصير - هدف 24

 

 

دعا الرئيس الاميركي؛ دونالد ترامب اليوم الاثنين نيجيريا وجنوب أفريقيا إلى دعم ملف الترشيح الثلاثي للولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2026، رابطا هذا الدعم على ما يبدو بمساعدة اقتصادية

أمريكية.

 

وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النيجيري محمدو بخاري "آمل أن تدعمكم جميع الدول الإفريقية ودول العالم، وأن يدعموا ترشيحنا مع كندا والمكسيك لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026".

 

وأضاف الرئيس الأمريكي "سنرى بعناية شديدة وسنقدر كل المساعدة التي يقدمونها لنا لهذا الترشيح".

 

ويبدو أن دونالد ترامب يربط هذا الترشيح بالتجارة، موضحا قبل الحديث عن مونديال 2026، أن الولايات المتحدة تأمل أن تكون الشريك الاقتصادي المختار في القارة (الإفريقية) وفي العالم".

 

وقال "أنتم تشاهدون ما يحدث في مجال التجارة والولايات المتحدة، إننا نحظى بالاحترام مرة أخرى".

 

وكان ترامب هدد في الأسبوع الماضي بعقوبات اقتصادية ضد الدول التي لن تصوت لصالح المشروع الثلاثي المسمى "يونايتد 2026".

 

وقال ترامب في تغريدة "لقد قدمت الولايات المتحدة مشروعا قويا مع كندا والمكسيك بخصوص كأس العالم لعام 2026"، مضيفا "سيكون من العار أن تقوم الدول التي نساندها في جميع الظروف بمقاطعة الملف الاميركي، لماذا يتعين علينا مساندة هذه

الدول عندما لا تدعمنا (بما فيها في منظمة الأمم المتحدة)؟".

 

ويذكر أن المغرب هو البلد الوحيد المنافس للملف الثلاثي المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والذي يبدو المرشح الاقوى لاستضافة نسخة 2026 التي ستشهد للمرة الاولى مشاركة 48 منتخبا.

 

وسيختار الاتحاد الدولي -فيفا- البلد المضيف في 13 يونيو المقبل في موسكو عشية انطلاق نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

 

لكن المغرب حصل على دعم العديد من الدول البارزة في الاسابيع الاخيرة بينها فرنسا، التي قال رئيس اتحاد اللعبة بها؛ نويل لو غرايت مطلع ابريل الحالي "لا أرى نفسي لا أؤيد بلدا قريبا منا"، مضيفا أن إفريقيا، التي استضافت كأس العالم مرة واحدة فقط

سابقا وكانت في جنوب افريقيا "غالباً ما أُهملت".

 

ويحظى المغرب بدعم كبير من الاتحادات التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم، كما أن رئيس الاخير أحمد أحمد دعا الاثنين في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أوروبا الى دعم الملف المغربي.

 

وقال أحمد "صوتوا لنا، وسنصوت لكم في المرة المقبلة".

 

في المقابل، أكدت الدول العشر في اميركا الجنوبية دعمها "بالاجماع" للملف الاميركي الشمالي في بيان مشترك خلال اجتماع للاتحاد الأمريكي الجنوبي (كونميبول)، الى جانب دول الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

 

ويعول الملف الثلاثي على 23 مدينة تم اختيارها ضمن لائحة أولية، بما في ذلك 4 مدن كندية و3 مكسيكية، على أن تتضمن اللائحة النهائية 16 ملعبا يبلغ معدل طاقتها الاستيعابية 68 الف متفرج، "مبنية وعملية"، أما المغرب فيطرح اقامة المباريات  

على 12 ملعبا، من أصل لائحة أولية من 14 ملعبا في 12 مدينة، منها خمسة ملاعب جاهزة سيتم تجديدها، وبناء ثلاثة أخرى حديثة.

 

واعتبر العديد من الخبراء الذين تحدثوا لوكالة الأنباء الفرنسية بأن تدخلات ترامب يمكن أن تكون ذات نتائج عكسية، وقال أندري ماركوفيتش، أستاذ في جامعة ميشيغان والمؤلف الكاتب المشارك في تأليف كتاب عن كرة القدم في الولايات المتحدة "هذا يعطي

الدول التي لم تتخذ بعد خيارها حجة لدعم المغرب، كما يمكن لترامب أن يزعج الاتحاد الدولي الذي يمنع أي تدخل للحكومات في الملفات الرياضية".

 

 

حمزة بصير - هدف 24

 

 

دعا الرئيس الاميركي؛ دونالد ترامب اليوم الاثنين نيجيريا وجنوب أفريقيا إلى دعم ملف الترشيح الثلاثي للولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2026، رابطا هذا الدعم على ما يبدو بمساعدة اقتصادية

أمريكية.

 

وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النيجيري محمدو بخاري "آمل أن تدعمكم جميع الدول الإفريقية ودول العالم، وأن يدعموا ترشيحنا مع كندا والمكسيك لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026".

 

وأضاف الرئيس الأمريكي "سنرى بعناية شديدة وسنقدر كل المساعدة التي يقدمونها لنا لهذا الترشيح".

 

ويبدو أن دونالد ترامب يربط هذا الترشيح بالتجارة، موضحا قبل الحديث عن مونديال 2026، أن الولايات المتحدة تأمل أن تكون الشريك الاقتصادي المختار في القارة (الإفريقية) وفي العالم".

 

وقال "أنتم تشاهدون ما يحدث في مجال التجارة والولايات المتحدة، إننا نحظى بالاحترام مرة أخرى".

 

وكان ترامب هدد في الأسبوع الماضي بعقوبات اقتصادية ضد الدول التي لن تصوت لصالح المشروع الثلاثي المسمى "يونايتد 2026".

 

وقال ترامب في تغريدة "لقد قدمت الولايات المتحدة مشروعا قويا مع كندا والمكسيك بخصوص كأس العالم لعام 2026"، مضيفا "سيكون من العار أن تقوم الدول التي نساندها في جميع الظروف بمقاطعة الملف الاميركي، لماذا يتعين علينا مساندة هذه

الدول عندما لا تدعمنا (بما فيها في منظمة الأمم المتحدة)؟".

 

ويذكر أن المغرب هو البلد الوحيد المنافس للملف الثلاثي المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والذي يبدو المرشح الاقوى لاستضافة نسخة 2026 التي ستشهد للمرة الاولى مشاركة 48 منتخبا.

 

وسيختار الاتحاد الدولي -فيفا- البلد المضيف في 13 يونيو المقبل في موسكو عشية انطلاق نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

 

لكن المغرب حصل على دعم العديد من الدول البارزة في الاسابيع الاخيرة بينها فرنسا، التي قال رئيس اتحاد اللعبة بها؛ نويل لو غرايت مطلع ابريل الحالي "لا أرى نفسي لا أؤيد بلدا قريبا منا"، مضيفا أن إفريقيا، التي استضافت كأس العالم مرة واحدة فقط

سابقا وكانت في جنوب افريقيا "غالباً ما أُهملت".

 

ويحظى المغرب بدعم كبير من الاتحادات التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم، كما أن رئيس الاخير أحمد أحمد دعا الاثنين في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أوروبا الى دعم الملف المغربي.

 

وقال أحمد "صوتوا لنا، وسنصوت لكم في المرة المقبلة".

 

في المقابل، أكدت الدول العشر في اميركا الجنوبية دعمها "بالاجماع" للملف الاميركي الشمالي في بيان مشترك خلال اجتماع للاتحاد الأمريكي الجنوبي (كونميبول)، الى جانب دول الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

 

ويعول الملف الثلاثي على 23 مدينة تم اختيارها ضمن لائحة أولية، بما في ذلك 4 مدن كندية و3 مكسيكية، على أن تتضمن اللائحة النهائية 16 ملعبا يبلغ معدل طاقتها الاستيعابية 68 الف متفرج، "مبنية وعملية"، أما المغرب فيطرح اقامة المباريات  

على 12 ملعبا، من أصل لائحة أولية من 14 ملعبا في 12 مدينة، منها خمسة ملاعب جاهزة سيتم تجديدها، وبناء ثلاثة أخرى حديثة.

 

واعتبر العديد من الخبراء الذين تحدثوا لوكالة الأنباء الفرنسية بأن تدخلات ترامب يمكن أن تكون ذات نتائج عكسية، وقال أندري ماركوفيتش، أستاذ في جامعة ميشيغان والمؤلف الكاتب المشارك في تأليف كتاب عن كرة القدم في الولايات المتحدة "هذا يعطي

الدول التي لم تتخذ بعد خيارها حجة لدعم المغرب، كما يمكن لترامب أن يزعج الاتحاد الدولي الذي يمنع أي تدخل للحكومات في الملفات الرياضية".

 

 

موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً