مونديال 94.. تغييرات في القوانين وقتل وجهل المستضفين للدورة بها

الأربعاء 16 ماي 2018 182 قراءة
مونديال 94.. تغييرات في القوانين وقتل وجهل المستضفين للدورة بها

مونديال 94.. تغييرات في القوانين وقتل وجهل المستضفين للدورة بها

حمزة بصير ـ هدف24

 

 

 

شهد مونديال أمريكا 1994؛ عديد التعديلات في قوانين كرة القدم، إضافة لأحداث غريبة أحيانا، وطريفة في حالات أخرى، بداية بقيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنح الفائز 3 نقاط عضواً عن نقطتين، كما تم تغير قانون إعادة الكرة إلى حارس

المرمى، وذلك بمنع قيام الحارس بالإمساك بالكرة في حال تم إرجاعها له من زميله في الفريق، و شارك 24 منتخباً في البطولة للمرة الأخيرة قبل أن يتم تغييره ليصبح 32 منتخباً بداية من كأس العالم لكرة القدم 1998، ويبقى كل هذا جزء بسيط مما  

شهدته هذه الدورة.

 

 

وقبل انطلاق  المونديال قام الإعلام  الأمريكي باستطلاعات للرأي العام، كانت نتائجها مفاجئة، بإظهارها أن غالبية الشعب الأمريكي لا يعرفون أن بلادهم تستضيف كأس العالم، ذلك أن كرة القدم التي يعرفها الجميع لا تلقى اهتماما لديهم؛ حتى أن حارس

المرمى توني ميولا فضل البقاء إلى جانب حصانه بدلا من الاحتراف في إنجلترا؟! .

 

وعرفت هذه الدورة رقم قياسيا لحضور الجماهير لملاعب المونديال، ببلوغ عدد الجماهير بملاعب أمريكا 3.6 مليون متفرج، بمعدل 69 ألف متفرج في المباراة الواحدة، وهو رقم قياسي في تاريخ كأس العالم، وكان الرقم السابق هو 48 ألفا في مونديال

1990، وكانت هناك مخاوف كبيرة من قلة الحضور في بلاد تهتم أكثر برياضة كرة السلة والبيسبول وكرة القدم الأمريكية.

 

 

ومن طرائف المونديال تأجيل إقلاع الطائرة، التي كانت تقل المنتخب الهولندي لملاقاة المنتخب البرازيلي إلى مدينة دالاس، بعد وصول مكالمتين هاتفيتين كاذبتين ألمحتا لوجود قنبلة فيها، وتبين فيما بعد أن أحد الصحافيين الهولنديين كان وراء الاتصالين، وتم

استدعاؤه لاحقا من قبل صحيفته.

 

 

ولا يمكن نسيان ما فعله اللاعب الفرنسي المشاغب؛ اريك كانتونا باشتباكه  مع بعض الحاضرين في المقصورة الخاص بالصحافة عند محاولته حجز مكان له، إذ كان يعمل معلقا لإحدى المحطات التلفزيونية، وذلك  قبل مباراة نصف النهائي بين البرازيل

والسويد .

 

 

واستمر خلال هذه الدورة نفس رقم هدافي الدورات السابقة، حيث سجل المهاجم الروسي؛ أوليغ سالينكو ستة أهداف، كما فعل من سبقه في ذلك؛ بداية من ماريو كيمبس (1978)، وباولو روسي (1982)، وغاري لينيكر (1986)، وسالفاتوري

سكيلاتشي (1990).

 

 

ويبقى أسوأ وأحزن الأحداث المرتبطة بهذه المسابقة، قتل اللاعب الكولومبي اندريس اسكوبار بعد عودته لبلاده،  من طرف أحد أفراد مافيا المخدرات، مطلقا عليه 12 رصاصة على جسده؛ بسبب تسجيله هدفا بالخطأ في مرمى منتخبه، بمباراته أمام الولايات

المتحدة، والتي خسرتها كولومبيا ب1-2.

 

 

 

 

حمزة بصير ـ هدف24

 

 

 

شهد مونديال أمريكا 1994؛ عديد التعديلات في قوانين كرة القدم، إضافة لأحداث غريبة أحيانا، وطريفة في حالات أخرى، بداية بقيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنح الفائز 3 نقاط عضواً عن نقطتين، كما تم تغير قانون إعادة الكرة إلى حارس

المرمى، وذلك بمنع قيام الحارس بالإمساك بالكرة في حال تم إرجاعها له من زميله في الفريق، و شارك 24 منتخباً في البطولة للمرة الأخيرة قبل أن يتم تغييره ليصبح 32 منتخباً بداية من كأس العالم لكرة القدم 1998، ويبقى كل هذا جزء بسيط مما  

شهدته هذه الدورة.

 

 

وقبل انطلاق  المونديال قام الإعلام  الأمريكي باستطلاعات للرأي العام، كانت نتائجها مفاجئة، بإظهارها أن غالبية الشعب الأمريكي لا يعرفون أن بلادهم تستضيف كأس العالم، ذلك أن كرة القدم التي يعرفها الجميع لا تلقى اهتماما لديهم؛ حتى أن حارس

المرمى توني ميولا فضل البقاء إلى جانب حصانه بدلا من الاحتراف في إنجلترا؟! .

 

وعرفت هذه الدورة رقم قياسيا لحضور الجماهير لملاعب المونديال، ببلوغ عدد الجماهير بملاعب أمريكا 3.6 مليون متفرج، بمعدل 69 ألف متفرج في المباراة الواحدة، وهو رقم قياسي في تاريخ كأس العالم، وكان الرقم السابق هو 48 ألفا في مونديال

1990، وكانت هناك مخاوف كبيرة من قلة الحضور في بلاد تهتم أكثر برياضة كرة السلة والبيسبول وكرة القدم الأمريكية.

 

 

ومن طرائف المونديال تأجيل إقلاع الطائرة، التي كانت تقل المنتخب الهولندي لملاقاة المنتخب البرازيلي إلى مدينة دالاس، بعد وصول مكالمتين هاتفيتين كاذبتين ألمحتا لوجود قنبلة فيها، وتبين فيما بعد أن أحد الصحافيين الهولنديين كان وراء الاتصالين، وتم

استدعاؤه لاحقا من قبل صحيفته.

 

 

ولا يمكن نسيان ما فعله اللاعب الفرنسي المشاغب؛ اريك كانتونا باشتباكه  مع بعض الحاضرين في المقصورة الخاص بالصحافة عند محاولته حجز مكان له، إذ كان يعمل معلقا لإحدى المحطات التلفزيونية، وذلك  قبل مباراة نصف النهائي بين البرازيل

والسويد .

 

 

واستمر خلال هذه الدورة نفس رقم هدافي الدورات السابقة، حيث سجل المهاجم الروسي؛ أوليغ سالينكو ستة أهداف، كما فعل من سبقه في ذلك؛ بداية من ماريو كيمبس (1978)، وباولو روسي (1982)، وغاري لينيكر (1986)، وسالفاتوري

سكيلاتشي (1990).

 

 

ويبقى أسوأ وأحزن الأحداث المرتبطة بهذه المسابقة، قتل اللاعب الكولومبي اندريس اسكوبار بعد عودته لبلاده،  من طرف أحد أفراد مافيا المخدرات، مطلقا عليه 12 رصاصة على جسده؛ بسبب تسجيله هدفا بالخطأ في مرمى منتخبه، بمباراته أمام الولايات

المتحدة، والتي خسرتها كولومبيا ب1-2.

 

 

 

 


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً