الثعلب الفرنسي ضمن خمسة مدربين تتجه لهم الأنظار بالمونديال

الإثنين 11 يونيو 2018 278 قراءة
الثعلب الفرنسي ضمن خمسة مدربين تتجه لهم الأنظار بالمونديال

الثعلب الفرنسي ضمن خمسة مدربين تتجه لهم الأنظار بالمونديال

حمزة بصير - هدف 24

 

سيعرف المونديال التركيز على بعض المدربين أسوة باللاعبين، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، أبرزها ارتباط نجاحات المنتخبات التي يشرفون عليها باسمهم، أو كونهم  الأمل لدى بعض الجماهير في كسر العقد وتحقيق المستحيل في كأس العالم بروسيا، المقام ما

بين 14 يونيو الجاري و15 يوليوز المقبل.

 

فمن الألماني يواكيم لوف الباحث عن ثنائية تاريخية مع المانشافت، الى الروسي ستانيسلاس تشيرتشيسوف الباحث عن تفادي إحراج خروج البلد المضيف من الدور الأول، يبرز خمسة مدربين قد يتصدرون العنوان في هذا  المونديال.



=  لوف.. محرك الماكينات الألمانية نحو كتابة التاريخ



قاد يواكيم لوف (58 عاما) المنتخب الالماني الى لقب كأس العالم 2014 في البرازيل، وهو سيكون في روسيا 2018 أمام احتمال إنجاز لم يتحقق منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، والمتمثل في  أن يصبح أول مدرب يحتفظ باللقب الأغلى في كرة

القدم، والثاني في تاريخ المونديال بعد الايطالي فيتوريو بوتسو الذي قاد بلاده الى اللقب عامي 1934 و1938.

 

وفي حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية، اعتبر المدرب السابق للمنتخب يورغن كلينسمان ان "الفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي قد يكون أصعب ما يمكن تخيله".

 

وأضاف النجم الدولي السابق الذي قاد ألمانيا في كأس العالم 2006 على أرضها، وتولى مساعده السابق لوف المهمة من بعده، انه "عندما تكون محظوظا بما يكفي للفوز بلقب واحد، تحتاج الى عطش كبير، الى عزيمة حقيقية، أفضل المنتخبات في العالم،

مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين، لديها المواهب للفوز باللقب، لكن لكي تفوز الأمر يشبه سباق الماراتون، في نهاية شهر من المنافسة، تحتاج الى التسارع في الأمتار الأخيرة ورفع مستواك مرة أخرى".

 

وسبق لمنتخبين فقط ان احتفظا بلقب كأس العالم: البرازيل في 1958 (بقيادة المدرب فيسنتي فيولا) و1962 (المدرب إيموري موريرا)، وايطاليا 1934 و1938 مع بوتسو.

 

 


  = تيتي  أمل البرازيل في إحياء مجدها



ترافقت الفرحة الألمانية باللقب الرابع ترافقت مع كابوس برازيلي مذلة الخسارة في الدور نصف النهائي أمام المانشافت 1-7، وسيكون تيتي، المدرب الحالي للمنتخب الحامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، سيكون أمام فرصة لتعزيز هذا الرقم بلقب

سادس، وأيضا مساعدة ملايين من عشاق كرة القدم البرازيليين لنسيان كابوس الأهداف الالمانية.

 

وبعدما تولى المهمة في  يونيو 2016 خلفا لكارلوس دونغا، حقق تيتي (57 عاما) نقلة نوعية في المنتخب البرازيلي، أعاد اليه الثقة، وأوصله إلى مونديال 2018 كأحد أبرز المرشحين لانتزاع اللقب من الغريم التقليدي ألمانيا.

 

 

 

 

 

= رونار.. ثعلب في أول تجربة ينافس الكبار

 

يخوض الفرنسي الذي يتولى تدريب منتخب المغرب أول كأس عالم له بعدما قاد أسود الأطلس الى المونديال الأول لهم منذ 1998، المدرب الخبير بكأس الأمم الافريقية (2012 مع زامبيا، 2015 مع ساحل العاج، و2017 مع المغرب)، سيكون أمام

الامتحان العالمي للمرة الأولى.

 

ويحظى بتشكيلة من اللاعبين الموهوبين الذين يدافعون عن ألوان أندية أوروبية بارزة، الا ان القرعة أوقعت المنتخب المغربي في أصعب مجموعة في روسيا: الثانية مع إسبانيا والبرتغال وإيران.

 

 



 

= كوبر  بأسلوب - كاتيناتشو- يبحث عن تحقيق المعجزة

 

في موسم بروز محمد صلاح، ساهم الأرجنتيني هيكتور كوبر (62 عاما) في إعادة "الفراعنة" الى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1990. كسب المدرب الذي يتعرض لانتقادات دائمة على خلفية ميله الى تعزيز الجانب الدفاعي على حساب الهجوم، قلوب

المصريين في عام المشاركة الثالثة في المونديال.

 

يحتاج كوبر الى "معجزة" ليتمكن من تحقيق "ثأر" شخصي أولا، عبور المنتخب المصري الذي يشارك في المجموعة الأولى مع روسيا والأوروغواي والسعودية، الى المباراة النهائية، في حال تحقق ما ليس في الحسبان، سيكون كوبر أمام فرصة التصالح

مع المباريات النهائية التي بات خبيرا في خسارتها، نهائي كأس الأمم الافريقية 2017 مع الفراعنة، نهائي دوري أبطال أوروبا 2000 و2001 مع فالنسيا الإسباني.

 

ويبقى الرهان الأكبر، مصريا وعربيا وبالنسبة الى كوبر، هو عودة صلاح في الوقت المناسب من الإصابة، فحلم تحقيق نتيجة جيدة في المونديال الروسي يجري بين أقدام أفضل لاعب في الدوري الانجليزي في الموسم المنصرم.

 



 

 

= تشيرتشيسوف يحلم بالاستمرار لأقصى مدى في المونديال

 

المدرب الروسي البالغ من العمر 54 عاما هو في موقع لا يحسد عليه، ليس من السهل ان يقول رئيس بلاده فلاديمير بوتين "يجب الاعتراف لسوء الحظ بأن فريقنا لم يحقق نتائج هامة في الآونة الأخيرة"، بعد فشل المنتخب المضيف في الفوز في آخر

سبع مباريات خاضها.

 

وقبل أيام من انطلاق صافرة البداية للمباراة الافتتاحية ضد السعودية، يبدو أن البحث في تفادي "إذلال" الخروج من الدور الأول هو ما بات يشغل بال الروس، بالقدر نفسه للرغبة في تقديم كأس عالم تفرض حضور بلادهم على الساحة العالمية، في خضم

الأزمات الدبلوماسية مع الغرب ومعارك تثبيت الثقل.



حمزة بصير - هدف 24

 

سيعرف المونديال التركيز على بعض المدربين أسوة باللاعبين، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، أبرزها ارتباط نجاحات المنتخبات التي يشرفون عليها باسمهم، أو كونهم  الأمل لدى بعض الجماهير في كسر العقد وتحقيق المستحيل في كأس العالم بروسيا، المقام ما

بين 14 يونيو الجاري و15 يوليوز المقبل.

 

فمن الألماني يواكيم لوف الباحث عن ثنائية تاريخية مع المانشافت، الى الروسي ستانيسلاس تشيرتشيسوف الباحث عن تفادي إحراج خروج البلد المضيف من الدور الأول، يبرز خمسة مدربين قد يتصدرون العنوان في هذا  المونديال.



=  لوف.. محرك الماكينات الألمانية نحو كتابة التاريخ



قاد يواكيم لوف (58 عاما) المنتخب الالماني الى لقب كأس العالم 2014 في البرازيل، وهو سيكون في روسيا 2018 أمام احتمال إنجاز لم يتحقق منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، والمتمثل في  أن يصبح أول مدرب يحتفظ باللقب الأغلى في كرة

القدم، والثاني في تاريخ المونديال بعد الايطالي فيتوريو بوتسو الذي قاد بلاده الى اللقب عامي 1934 و1938.

 

وفي حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية، اعتبر المدرب السابق للمنتخب يورغن كلينسمان ان "الفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي قد يكون أصعب ما يمكن تخيله".

 

وأضاف النجم الدولي السابق الذي قاد ألمانيا في كأس العالم 2006 على أرضها، وتولى مساعده السابق لوف المهمة من بعده، انه "عندما تكون محظوظا بما يكفي للفوز بلقب واحد، تحتاج الى عطش كبير، الى عزيمة حقيقية، أفضل المنتخبات في العالم،

مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين، لديها المواهب للفوز باللقب، لكن لكي تفوز الأمر يشبه سباق الماراتون، في نهاية شهر من المنافسة، تحتاج الى التسارع في الأمتار الأخيرة ورفع مستواك مرة أخرى".

 

وسبق لمنتخبين فقط ان احتفظا بلقب كأس العالم: البرازيل في 1958 (بقيادة المدرب فيسنتي فيولا) و1962 (المدرب إيموري موريرا)، وايطاليا 1934 و1938 مع بوتسو.

 

 


  = تيتي  أمل البرازيل في إحياء مجدها



ترافقت الفرحة الألمانية باللقب الرابع ترافقت مع كابوس برازيلي مذلة الخسارة في الدور نصف النهائي أمام المانشافت 1-7، وسيكون تيتي، المدرب الحالي للمنتخب الحامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، سيكون أمام فرصة لتعزيز هذا الرقم بلقب

سادس، وأيضا مساعدة ملايين من عشاق كرة القدم البرازيليين لنسيان كابوس الأهداف الالمانية.

 

وبعدما تولى المهمة في  يونيو 2016 خلفا لكارلوس دونغا، حقق تيتي (57 عاما) نقلة نوعية في المنتخب البرازيلي، أعاد اليه الثقة، وأوصله إلى مونديال 2018 كأحد أبرز المرشحين لانتزاع اللقب من الغريم التقليدي ألمانيا.

 

 

 

 

 

= رونار.. ثعلب في أول تجربة ينافس الكبار

 

يخوض الفرنسي الذي يتولى تدريب منتخب المغرب أول كأس عالم له بعدما قاد أسود الأطلس الى المونديال الأول لهم منذ 1998، المدرب الخبير بكأس الأمم الافريقية (2012 مع زامبيا، 2015 مع ساحل العاج، و2017 مع المغرب)، سيكون أمام

الامتحان العالمي للمرة الأولى.

 

ويحظى بتشكيلة من اللاعبين الموهوبين الذين يدافعون عن ألوان أندية أوروبية بارزة، الا ان القرعة أوقعت المنتخب المغربي في أصعب مجموعة في روسيا: الثانية مع إسبانيا والبرتغال وإيران.

 

 



 

= كوبر  بأسلوب - كاتيناتشو- يبحث عن تحقيق المعجزة

 

في موسم بروز محمد صلاح، ساهم الأرجنتيني هيكتور كوبر (62 عاما) في إعادة "الفراعنة" الى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1990. كسب المدرب الذي يتعرض لانتقادات دائمة على خلفية ميله الى تعزيز الجانب الدفاعي على حساب الهجوم، قلوب

المصريين في عام المشاركة الثالثة في المونديال.

 

يحتاج كوبر الى "معجزة" ليتمكن من تحقيق "ثأر" شخصي أولا، عبور المنتخب المصري الذي يشارك في المجموعة الأولى مع روسيا والأوروغواي والسعودية، الى المباراة النهائية، في حال تحقق ما ليس في الحسبان، سيكون كوبر أمام فرصة التصالح

مع المباريات النهائية التي بات خبيرا في خسارتها، نهائي كأس الأمم الافريقية 2017 مع الفراعنة، نهائي دوري أبطال أوروبا 2000 و2001 مع فالنسيا الإسباني.

 

ويبقى الرهان الأكبر، مصريا وعربيا وبالنسبة الى كوبر، هو عودة صلاح في الوقت المناسب من الإصابة، فحلم تحقيق نتيجة جيدة في المونديال الروسي يجري بين أقدام أفضل لاعب في الدوري الانجليزي في الموسم المنصرم.

 



 

 

= تشيرتشيسوف يحلم بالاستمرار لأقصى مدى في المونديال

 

المدرب الروسي البالغ من العمر 54 عاما هو في موقع لا يحسد عليه، ليس من السهل ان يقول رئيس بلاده فلاديمير بوتين "يجب الاعتراف لسوء الحظ بأن فريقنا لم يحقق نتائج هامة في الآونة الأخيرة"، بعد فشل المنتخب المضيف في الفوز في آخر

سبع مباريات خاضها.

 

وقبل أيام من انطلاق صافرة البداية للمباراة الافتتاحية ضد السعودية، يبدو أن البحث في تفادي "إذلال" الخروج من الدور الأول هو ما بات يشغل بال الروس، بالقدر نفسه للرغبة في تقديم كأس عالم تفرض حضور بلادهم على الساحة العالمية، في خضم

الأزمات الدبلوماسية مع الغرب ومعارك تثبيت الثقل.




موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً