والد أوزيل يقرب نجله من الإعتزال الدولي

الأحد 08 يوليوز 2018 50 قراءة
والد أوزيل يقرب نجله من الإعتزال الدولي

والد أوزيل يقرب نجله من الإعتزال الدولي

 

حمزة بصير - هدف 24







دعا والد اللاعب مسعود اوزيل الأحد نجله إلى ترك منتخب ألمانيا لكرة القدم بعد ان "تحول الى كبش فداء" عقب الخروج من الدور الأول لكأس العالم في روسيا، في حين ان رئيس الاتحاد الالماني دعاه الى توضيح موقفه من مسألة صورته مع الرئيس

التركي.



 

وتعرض اوزيل (29 عاما) لانتقادات كثيرة في ألمانيا بعد خيبة مونديال روسيا حيث فقد المنتخب لقبه بحلوله رابعا واخيرا في مجموعته في الدور الأول.



 

وكانت الضغوط تزايدت فعلا على لاعب خط وسط ارسنال الانجليزي قبل انطلاق البطولة بسبب الصورة التي جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتم استغلالها للتشكيك بولائه لألمانيا.




وأجج الدولي السابق ومدير المنتخب الألماني أوليفر بيرهوف؛ يوم الجمعة الماضي الموقف بالنسبة الى اوزيل، وهو من أصول تركية، مؤكدا في بيان له أنه كان يتوجب الاستغناء عن خدمات اللاعب بسبب فشله في إيضاح موقفه من الصورة مع الرئيس

التركي.



 

وقال والد اللاعب مصطفى أوزيل في حوار مع صحيفة -بيلد ام سونتاغ- الالمانية "هذا البيان وقح، برأيي انه يهدف (بيرهوف) إلى إنقاذ نفسه".



 

واعتذر بيرهوف لاحقا عما قاله مؤكدا أنه "كان على خطأ".

 

 

ولكن رئيس الاتحاد الألماني رينهارد غريندل رفع منسوب الضغط مجددا، معتبرا أنه يتعين على اوزيل ان يوضح علنا مسألة الصورة مع اردوغان.



وقال غريندل في مقابلة مع مجلة -كيكر-؛ لعددها  ليوم غد الاثنين أن فشل اوزيل بتوضيح موقفه للرأي العام "خيب آمال الكثير من المشجعين، لان لديهم اسئلة وينتظرون أجوبة".




وتابع "انهم يتوقعون هذا الجواب عن حق، انه امر واضح بالنسبة لي ومن اجل مصلحته، ويجب عليه أن يتكلم عندما يعود من عطلته".

 

 

واعتبر والد أوزيل أن ابنه وافق على التقاط صورة مع أردوغان من باب "الادب" فقط، ولم يكن المقصود ابدا ان تكون بيانا سياسيا، كما دافع عنه لعدم توضيح موقفه علنا.



 

واكد "لا يريد أن يوضح موقفه، ولا يريد أن يدافع عن نفسه. انه يلعب مع المنتخب الالماني منذ تسعة اعوام ... وتوج معه بكأس العالم".

 

 

وتابع "ساهم كثيرا في هذا البلد، لكن الوضع كان؛ اذا فزنا نفوز معا، واذا خسرنا فإننا نخسر بسبب أوزيل؟ يتم انتقاده الآن ويصبح كبش فداء، ويمكنني ان افهم ما إذا كان يشعر بالإهانة".



 

وتوجه الى ابنه بالقول بشأن استمراره مع المنتخب من عدمه "يجب أن يقرر بنفسه، ولكن لو كنت مكانه سأقول شكرا جزيلا"، مؤكدا "الجرح يكبر كثيرا، ومن يدري ماذا سيحدث في المباراة المقبلة، لو كنت مكانه لابتعدت، ولكنها وجهة نظري الشخصية".



 

وكان أوزيل ومواطنه إلكاي غوندوغان، وكلاهما من اصل تركي، التقيا مع الرئيس التركي أردوغان في لندن في ماي الماضي والتقطا معه صورة وسلماه قميصين موقعين، كتب الأول على قميصه "إلى رئيسي".




 

وفي حين شرح غوندوغان أسباب اتخاذ الصورة قبل بداية مونديال روسيا 2018 من دون ان يعرب عن اسفه لذلك، فان أوزيل اعلن بأنه لن يتحدث الى الصحف الالمانية حتى ان الجهاز الفني للمنتخب الألماني سمح له بمقاطعة "يوم الصحافة" حيث سمح

لجميع اللاعبين بمقابلة الصحافيين.



 

وأكد بيرهوف أن التقاط غوندوغان وأوزيل للصور مع الرئيس التركي أردوغان لم يزعج المعسكر الالماني كثيرا و"لكن الجدل لم يتوقف، مع التفكير قليلا، كان يتوجب حل هذه المشكلة بطريقة أكثر وضوحا".



 

وأخذت المسألة بعدا آخر وأعمق بعد الأداء المخيب للآمال لأوزيل في المباراة الإفتتاحية  للمانشافت التي خسرتها أمام المكسيك (0-1) في مونديال روسيا 2018، ما دفع المدرب يواكيم لوف لاستبعاده عن المباراة الثانية أمام السويد (2-1)، ليعود

الى صفوف التشكيلة اساسيا في المباراة الثالثة أمام كوريا الجنوبية والتي خرج على أثرها حامل اللقب وهو يجر خلفه اذيال الخيبة بعد الخسارة (0-2).



 

ورأى العديد من الخبراء والنقاد أن لوف ارتكب خطأ فادحا بإعادة أوزيل الى التشكيلة الاساسية.



 

حمزة بصير - هدف 24







دعا والد اللاعب مسعود اوزيل الأحد نجله إلى ترك منتخب ألمانيا لكرة القدم بعد ان "تحول الى كبش فداء" عقب الخروج من الدور الأول لكأس العالم في روسيا، في حين ان رئيس الاتحاد الالماني دعاه الى توضيح موقفه من مسألة صورته مع الرئيس

التركي.



 

وتعرض اوزيل (29 عاما) لانتقادات كثيرة في ألمانيا بعد خيبة مونديال روسيا حيث فقد المنتخب لقبه بحلوله رابعا واخيرا في مجموعته في الدور الأول.



 

وكانت الضغوط تزايدت فعلا على لاعب خط وسط ارسنال الانجليزي قبل انطلاق البطولة بسبب الصورة التي جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتم استغلالها للتشكيك بولائه لألمانيا.




وأجج الدولي السابق ومدير المنتخب الألماني أوليفر بيرهوف؛ يوم الجمعة الماضي الموقف بالنسبة الى اوزيل، وهو من أصول تركية، مؤكدا في بيان له أنه كان يتوجب الاستغناء عن خدمات اللاعب بسبب فشله في إيضاح موقفه من الصورة مع الرئيس

التركي.



 

وقال والد اللاعب مصطفى أوزيل في حوار مع صحيفة -بيلد ام سونتاغ- الالمانية "هذا البيان وقح، برأيي انه يهدف (بيرهوف) إلى إنقاذ نفسه".



 

واعتذر بيرهوف لاحقا عما قاله مؤكدا أنه "كان على خطأ".

 

 

ولكن رئيس الاتحاد الألماني رينهارد غريندل رفع منسوب الضغط مجددا، معتبرا أنه يتعين على اوزيل ان يوضح علنا مسألة الصورة مع اردوغان.



وقال غريندل في مقابلة مع مجلة -كيكر-؛ لعددها  ليوم غد الاثنين أن فشل اوزيل بتوضيح موقفه للرأي العام "خيب آمال الكثير من المشجعين، لان لديهم اسئلة وينتظرون أجوبة".




وتابع "انهم يتوقعون هذا الجواب عن حق، انه امر واضح بالنسبة لي ومن اجل مصلحته، ويجب عليه أن يتكلم عندما يعود من عطلته".

 

 

واعتبر والد أوزيل أن ابنه وافق على التقاط صورة مع أردوغان من باب "الادب" فقط، ولم يكن المقصود ابدا ان تكون بيانا سياسيا، كما دافع عنه لعدم توضيح موقفه علنا.



 

واكد "لا يريد أن يوضح موقفه، ولا يريد أن يدافع عن نفسه. انه يلعب مع المنتخب الالماني منذ تسعة اعوام ... وتوج معه بكأس العالم".

 

 

وتابع "ساهم كثيرا في هذا البلد، لكن الوضع كان؛ اذا فزنا نفوز معا، واذا خسرنا فإننا نخسر بسبب أوزيل؟ يتم انتقاده الآن ويصبح كبش فداء، ويمكنني ان افهم ما إذا كان يشعر بالإهانة".



 

وتوجه الى ابنه بالقول بشأن استمراره مع المنتخب من عدمه "يجب أن يقرر بنفسه، ولكن لو كنت مكانه سأقول شكرا جزيلا"، مؤكدا "الجرح يكبر كثيرا، ومن يدري ماذا سيحدث في المباراة المقبلة، لو كنت مكانه لابتعدت، ولكنها وجهة نظري الشخصية".



 

وكان أوزيل ومواطنه إلكاي غوندوغان، وكلاهما من اصل تركي، التقيا مع الرئيس التركي أردوغان في لندن في ماي الماضي والتقطا معه صورة وسلماه قميصين موقعين، كتب الأول على قميصه "إلى رئيسي".




 

وفي حين شرح غوندوغان أسباب اتخاذ الصورة قبل بداية مونديال روسيا 2018 من دون ان يعرب عن اسفه لذلك، فان أوزيل اعلن بأنه لن يتحدث الى الصحف الالمانية حتى ان الجهاز الفني للمنتخب الألماني سمح له بمقاطعة "يوم الصحافة" حيث سمح

لجميع اللاعبين بمقابلة الصحافيين.



 

وأكد بيرهوف أن التقاط غوندوغان وأوزيل للصور مع الرئيس التركي أردوغان لم يزعج المعسكر الالماني كثيرا و"لكن الجدل لم يتوقف، مع التفكير قليلا، كان يتوجب حل هذه المشكلة بطريقة أكثر وضوحا".



 

وأخذت المسألة بعدا آخر وأعمق بعد الأداء المخيب للآمال لأوزيل في المباراة الإفتتاحية  للمانشافت التي خسرتها أمام المكسيك (0-1) في مونديال روسيا 2018، ما دفع المدرب يواكيم لوف لاستبعاده عن المباراة الثانية أمام السويد (2-1)، ليعود

الى صفوف التشكيلة اساسيا في المباراة الثالثة أمام كوريا الجنوبية والتي خرج على أثرها حامل اللقب وهو يجر خلفه اذيال الخيبة بعد الخسارة (0-2).



 

ورأى العديد من الخبراء والنقاد أن لوف ارتكب خطأ فادحا بإعادة أوزيل الى التشكيلة الاساسية.




موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً