مدينة تطوان تشهد تكريم أشرف حكيمي

الثلاثاء 10 يوليوز 2018 104 قراءة
مدينة تطوان تشهد تكريم أشرف حكيمي

مدينة تطوان تشهد تكريم أشرف حكيمي

 

 

حمزة بصير - هدف 24






اختتم المعسكر التدريبي الذي أشرف عليه النجم الدولي المغربي، أشرف حكيمي، لاعب نادي ريال مدريد، في مدينة تطوان، والذي شهد تدريب أكثر من مائة طفل مغربي من مدن مختلفة، بتنظيم أمسية تكريمية لحكيمي، الذي اختار حمل قميص بلده الأم،

المغرب.

 

 

 

وشهد حفل التكريم، الذي تم تنظيمه بشراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج، وجمعية تطوان ريال مدريد، ومؤسسة مغارة الرباحي، حضور والدي حكيمي، وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية، بالإضافة للأطفال الذين شاركوا في المعسكر، وبعض

عائلاتهم.

 

 

 

وأكد محمد هيضور عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن هذا التكريم يعد لفتة بسيطة للتعبير عن الشكر والامتنان لأشرف حكيمي، وعبرة الشباب المغاربة المتألقين في العالم، في شتى ألوان الفنون، والرياضة، والفكر، والثقافة، وتنويه لارتباطهم

الوجداني بوطنهم الأم، وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء، وتمثيل المغرب بأبهى صورة.

 

 

 

وأضاف هيضور، أن حكيمي هو أحد الكفاءات المغربية التي سطع نجمها خارج بلادها، والتي تساهم في إعطاء صورة مشرقة لوطنها الأم عبر العالم، معتبرًا أنه سيكون موهبة كروية قادرة على التألق في مجموعة من المحافل الرياضية، بالنظر لروحه

وإصراره وثقته الكبيرة بالنفس.

 

 

وقدم المنظمون تذكارات وهدايا للاعب حكيمي الذي عبر بدوره، في كلمة مقتضبة، عن سعادته بهذا التكريم، وبتواجده في بلده وبالحفاوة التي احتضنته بها مدينة تطوان طيلة أيام المعسكر التدريبي في كرة القدم للأطفال المغاربة.

 

 

 

وفي نفس الاتجاه ذهبت كلمة نائب رئيس جمعية محبي ريال مدريد بتطوان، أنس الصوردو، الذي أشاد بأداء اللاعب المغربي الذي يعتبر أول لاعب عربي ومغربي يلعب في صفوف الفريق الملكي، وبوالديه اللذين سهرا على مواكبته في مساره مع الحفاظ على

ارتباطه ببلده الأصلي المغرب.

 

 

 

وعلى الرغم من حداثة سنه، فإن أشرف حكيمي لم يتردد في التعبير عن ارتباطه بوطنه الأم، واختار الدفاع عن ألوانه، فلبى دعوة المنتخب الوطني المغربي، وحمل قميص أسود الأطلس في العديد من المباريات الدولية، وساهم في تقديم المنتخب الوطني أداءً

مميزًا خلال نهائيات كأس العالم في روسيا.

 

 

 

 

حمزة بصير - هدف 24






اختتم المعسكر التدريبي الذي أشرف عليه النجم الدولي المغربي، أشرف حكيمي، لاعب نادي ريال مدريد، في مدينة تطوان، والذي شهد تدريب أكثر من مائة طفل مغربي من مدن مختلفة، بتنظيم أمسية تكريمية لحكيمي، الذي اختار حمل قميص بلده الأم،

المغرب.

 

 

 

وشهد حفل التكريم، الذي تم تنظيمه بشراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج، وجمعية تطوان ريال مدريد، ومؤسسة مغارة الرباحي، حضور والدي حكيمي، وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية، بالإضافة للأطفال الذين شاركوا في المعسكر، وبعض

عائلاتهم.

 

 

 

وأكد محمد هيضور عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، أن هذا التكريم يعد لفتة بسيطة للتعبير عن الشكر والامتنان لأشرف حكيمي، وعبرة الشباب المغاربة المتألقين في العالم، في شتى ألوان الفنون، والرياضة، والفكر، والثقافة، وتنويه لارتباطهم

الوجداني بوطنهم الأم، وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء، وتمثيل المغرب بأبهى صورة.

 

 

 

وأضاف هيضور، أن حكيمي هو أحد الكفاءات المغربية التي سطع نجمها خارج بلادها، والتي تساهم في إعطاء صورة مشرقة لوطنها الأم عبر العالم، معتبرًا أنه سيكون موهبة كروية قادرة على التألق في مجموعة من المحافل الرياضية، بالنظر لروحه

وإصراره وثقته الكبيرة بالنفس.

 

 

وقدم المنظمون تذكارات وهدايا للاعب حكيمي الذي عبر بدوره، في كلمة مقتضبة، عن سعادته بهذا التكريم، وبتواجده في بلده وبالحفاوة التي احتضنته بها مدينة تطوان طيلة أيام المعسكر التدريبي في كرة القدم للأطفال المغاربة.

 

 

 

وفي نفس الاتجاه ذهبت كلمة نائب رئيس جمعية محبي ريال مدريد بتطوان، أنس الصوردو، الذي أشاد بأداء اللاعب المغربي الذي يعتبر أول لاعب عربي ومغربي يلعب في صفوف الفريق الملكي، وبوالديه اللذين سهرا على مواكبته في مساره مع الحفاظ على

ارتباطه ببلده الأصلي المغرب.

 

 

 

وعلى الرغم من حداثة سنه، فإن أشرف حكيمي لم يتردد في التعبير عن ارتباطه بوطنه الأم، واختار الدفاع عن ألوانه، فلبى دعوة المنتخب الوطني المغربي، وحمل قميص أسود الأطلس في العديد من المباريات الدولية، وساهم في تقديم المنتخب الوطني أداءً

مميزًا خلال نهائيات كأس العالم في روسيا.

 

 


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً